يقع مركز أبو ضباع غرب جنوب المدينة المنورة، على الطريق المتفرع من طريق الهجرة السريع والمار بمركز وادي الفرع (السدرة/الفقير) وتبعد عن المدينة المنورة 195كم تقريباً، وتبلغ مساحته حوالي 1586,6 كم2، حيث تقدر بنحو 6,3% من إجمالي مساحة نطاق المدينة المنورة ومراكزها، ويضم المركز 21 قرية، ويبلغ عدد السكان به طبقا لتقديرات الاستشاري لعام 1420هـ نحو 8,3 ألف نسمة، حيث تمثل حوالي 10,2% من إجمالي سكان القرى، وتبلغ الكثافة العامة بالمركــز حوالي 5,2 شخص/كم2.
يتكون التركيب الجيولوجي للمركز من عدة تركيبات منها الطفوح البركانية البازلتية (جزء من حرة رهط) في القطاع الشرقي والجنوبي. كما توجد رواسب طميية حديثه (رواسب الأودية والسيول الطميية) في الأجزاء الغربية من المركز، وهناك عدداً من المتداخلات النارية الحامضية المتقدمة في العمر وهي منتشرة في الأجزاء الوسطى الشمالية الغربية للمركز وتمثل عائقاً للنمو وتمثل مساحتها 473,4كم2 حيث تقدر بنحو 21,8% من المساحة الإجمالية للمركز، ويلزم دراسة تلك المتداخلات دراسة تفصيلية وتحديد مستوى الإشعاع بها ومدى تأثيره على السكان.
تتكون التربة بالمركز من الحمم البركانية ذات انحدار يتراوح بين (صفر إلى 20%) في الشرق والجنوب، والبروزات الصخرية والجبال في الوسط والشمال والغرب وتمثل الجبال حوالي 4,2% من مساحة المركز. وبشكل عام تعتبر التربة بمركز أبو ضباع جيدة وصالحة للزراعة ويجب الاستفادة منها في مشاريع التوسع الزراعي وتنويع المنتجات الزراعية وعدم الاقتصار على زراعة النخيل، كما تنتشر الصدوع الأرضية بالقطاع الغربي من المركز ومعظمها صدوع عمودية على خط ساحل البحر الأحمر مما يخفف من احتمالات تحركها في المستقبل وتشير الدراسات الجيولوجية إلى وجود مخزون مائي في الطبقات الثانوية الحاملة للمياه (البازلت) تحت امتداد حرة رهط في الأجزاء الشرقية والجنوبية من المركز.
ويشتهر مركز أبو ضباع بالنشاط الزراعي وخاصة زراعة النخيل والخضراوات التي تروى من مياه العيون وخاصة في (المضيق وأم العيال وأبو ضباع)، وتنتج التمور والرطب بكميات تجارية تصدر إلى المدينة المنورة وجدة، ويمكن الاستفادة من الخامات الطبيعية الموجودة بالمركز في إقامة صناعات لمواد البناء، ويعتبر الرعي وتربية الحيوانات من أهم الانشطة الاقتصادية السائدة حيث يعمل به أكثر من 50% من سكان المركز، ويعتبر أحد مصادر الدخل الرئيسة.
يتصل المركز بطريق الهجرة السريع (المدينة المنورة/مكة المكرمة) بوصلة مرصوفة (طريق السدرة/ الفقير/ أبو ضباع) وبطول حوالي 49كم، أما الطرق الداخلية فجميعها ترابية وغير ممهدة، وتبلغ مساحة الطرق المرصوفة والترابية حوالي 1,9 كم2، تمثل الطرق الترابية منها نحو 85,6%، وتعتبر نسبة الطرق بمركز أبو ضباع من أقل النسب بالمقارنة بباقي مراكز نطاق المدينة المنورة ومراكزها.
يتم توفير مياه الشرب لمركز أبو ضباع بنقل المياه من آبار وزارة الزراعة، والآبار الخاصة، وتوجد شبكة تغذية تتبع وزارة الزراعة تغذي حوالي 80% من قرية أبو ضباع. ويتم التخلص من مياه الصرف الصحي بواسطة البيارات ذات القاع المفتوح والتي يتم نزحها بالجهود الذاتية. وبالنسبة للمخلفات الصلبة يتم جمعها من قبل المتعهد للمجمع القروي بوادي الفرع يوميا والتخلص منها بالطمر الصحي في مرامي تابعة للمركز، ويتم توفير الكهرباء لقرى المركز عن طريق المولدات الخاصة والتجارية التي يوفرها بعض المتعهدين، ولا توجد شبكة للهاتف ولكن يوجد بالمركز أبراج الهواتف الاسقاطية.