7
6
5
4
3
2
0 10 9 8 7 6 5 4 3 1

مركز شجوي

تقع قرية شجوى على بعد 80كم شمال غرب المدينة المنورة علـى وصلة متفرعـة من طريق (المدينة المنورة/ تبوك)، وتبلغ مساحة المركز حوالي 2637,3 كم2، وتمثل حوالي 10,4% من إجمالي مساحة نطاق المدينة المنورة ومراكزها، ويضم المركز 26 قرية وتتسم على هذه القرى بالانتشار على طوال وادي الحمض، ويبلغ عدد سكان مركز شجوى طبقا لتقديرات الاستشاري لعام 1420هـ نحو 4,3 ألف نسمة، حيث تمثل حوالي 5,3% من إجمالي سكان القرى، وتبلغ الكثافة العامة حوالي 1,6 شخص/كم2.

يغلب على التركيب الجيولوجي لمركز شجوى صفة الصخور المتطابقة شديدة الطي والتكسر والتصدع والمتحولة من أصول رسوبية كما يحدها شرقاً وشمالاً بعض أجزاء صغيره من حرة خيبر التي يغلب عليها التركيب البازلتي حيث تمثل حوالي 13,5% من مساحة المركز. ويوجد بالمركز بعض الصدوع الظاهرة والطيات المحدبة على ضفاف وادي الحمض المتعامدة والغير متعامدة على البحر الأحمر. كما توجد بعض تكوينات المتداخلات النارية الحمضية الحديثة جنوب غرب المركز وشمال قرية القطار ويجب دراسة تلك المناطق دراسة تفصيلية وتحديد مستوى الإشعاع بها ومدى تأثيره علـى حياة السكان.

يشتهر مركز شجوى بالزراعة لتوفر الأراضي الزراعية والمياه على ضفاف وادي الحمض، ويتم زراعة أنواع مختلفة من المحاصيل الزراعية وكذلك أنواع مختلفة من الخضروات بكميات تجارية، ويتم تصديرها إلى المدينة المنورة والمدن الأخرى مثل ينبع وغيرها. ويعتبر ملتقى وادي الحمض مع وادي الجزل من أفضل الأراضي الرعوية بمنطقة المدينة المنورة، ويشتغل الكثير من السكان بتربية الماشية والرعي، وتعتبر من أهم مصادر الدخل.

يعتبر طريق (المليليح/شجوى) هو المحور الرئيس بالمركز، ويتفرع منه طريق يصل إلى قرية شجوي ويستمر حتى يصل إلى قرية الجديدة بمحافظة العلا بطول حوالي 40كم، أما الطرق الداخلية فجميعها ترابية وغير ممهدة، وتبلغ مساحة الطرق المرصوفة والترابية نحو 1.9 كم2، تمثل الطرق الترابية منها نحو 77,2%.

تنقل مياه الشرب لمركز شجوى بالوايتات من مركز المليليح والتي تصله مياه التحلية من المدينة المنورة، ويتم التخلص من مياه الصرف الصحي من خلال البيارات ذات القاع المفتوح والتي يتم نزحها بالجهود الذاتية. وبالنسبة للمخلفات الصلبة يتم جمعها يوميا والتخلص منها بالطمر الصحي في مرامي تابعة للمركز. ولا توجد شبكة كهرباء بالمركز، ويتم توفير الكهرباء عن طريق المولدات الخاصة والتجارية التي يوفرها بعض المتعهدين، والخدمات الهاتفية غير متوفرة ويتم الاتصال عن طريق المليليح.